قد يؤدي إلى فقدان الأسنان إذا أهملناه.. التهاب اللثة أسبابه وطرق العلاج السريعة

    
    قد يؤدي إلى فقدان الأسنان إذا أهملناه.. التهاب اللثة أسبابه وطرق العلاج السريعة

    قد يؤدي إلى فقدان الأسنان إذا أهملناه.. التهاب اللثة أسبابه وطرق العلاج السريعة

    By / عالم الصحة / الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2019 15:51

    رغم وجود البكتيريا بشكل طبيعي في أجسامنا، ودورها في حمايتها في معظم الأوقات، فإنّها قد تكون أحياناً ضارة، بحيث تؤدي إلى حدوث التهاب اللثة على سبيل المثال. ويعد الفم بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، فهو يوفر ما تحتاجه البكتيريا من بيئة رطبة ودافئة، ويوفّر الأغذية لها باستمرار. وفي حال لم يكن الجهاز المناعي للشخص صحياً بما يكفي، فإنَّ البكتيريا قد تتكاثر في الفم بشكل سريع، مما يؤدي إلى حدوث العدوى.

    لكن هل يعاني كثيرون من التهاب اللثة؟ يؤثر التهاب اللثة في جزء كبير من السُّكّان، وهو من أكثر أمراض دواعم السن شيوعاً، ويتمّ تصنيف التهاب اللثة حسب شدّتها، حيث إنّها قد تتراوح ما بين التهابات خفيفة إلى التهابات شديدة. كما يحدث تراكم للبكتيريا التي توجد في الترسّبات الموجودة بين الأسنان في المراحل المُبكّرة من التهاب اللثة، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في اللثة، ويجعل حدوث النزيف خلال تنظيف الأسنان أكثر سُهولة.

    لكن التهاب اللثة ليس حالة بسيطة، إذ قد تؤدي في حال لم تُعالج إلى فقدان الأسنان. ما أعراض التهاب اللثة؟ لا تظهر أي أعراض في بداية التهاب اللثة، ولكن في الحالة المتقدّمة من الالتهاب قد تظهر بعض الأعراض مثل: التهاب اللثة أسبابه وطرق العلاج السريعة نزول الدّم من اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، وأحياناً قد تنزف اللثة دون سبب.

    حدوث التورُّم والانتفاخ في اللثة. تغيّر لون اللثة إلى الأحمر القاني. خروج الروائح الكريهة من الفم بسبب الالتهاب. تراجع حدود اللثة وظهور مناطق أكبر من الأسنان. البدء بسقوط الأسنان. ظهور الفراغات بين الأسنان. أسباب التهاب اللثة عدم الاهتمام بنظافة الأسنان وتركها لفترة طويلة يسبب تواجد البلاك، أو ما يُسمى بالجير على الأسنان، وتجمع الجراثيم والبكتيريا ونموها. الإصابة بمرض السكر. كثرة التدخين. قد تكون العوامل الوراثية. تناول بعض أنواع الأدوية. الإصابة ببعض أمراض نقص المناعة المكتسبة. عدم العناية والاهتمام بتنظيف الفم والأسنان واللسان.

    وهل هناك طريقة لعلاج اللثة الملتهبة؟ يؤدي التهاب اللثة إلى ظهور العديد من الأعراض المُزعجة، مثل نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط، وظهورها باللون البنفسجي المُحمرّ، بالإضافة إلى أنّه يُسبّب حدوث تقرحات في الفم وتورّماً في اللّثة.

    لكن يتمّ علاج اللثة الملتهبة بعدّة طرق، المنزلية والطبية. العلاجات المنزلية للتخلص من أعراض التهاب اللثة يستطيع المُصاب استخدام العديد من العلاجات المنزلية التي تساعد على علاج مشكلة اللثة المُلتهبة، ومن هذه العلاجات: غسول الماء المالح: إنَّ غسل الفم بالماء المالح قد يكون مفيداً جداً من أجل علاج اللثة الملتهبة، وذلك لأنَّ الملح يُعتبر مُطهِّراً طبيعياً يساعد الجسم على علاج نفسه. غسول الميرمية: أفادت الأبحاث الحديثة بأنّ استخدام غسول الميرمية يعمل على تقليل عدد البكتيريا التي تُسبّب الرواسب على الأسنان بشكل فعّال، ولم يتسبب بحدوث أي تهيّج في الفم عند استخدامه لمدة تصل إلى 60 ثانية.

    ومن أجل استخدام الغسول بالطريقة الصحيحة، يجب القيام بغلي كمية تتراوح بين الكوب والكوبين من الماء، ومن ثم إضافة ملعقتين كبيرتين من الميرمية الطازجة، أو ملعقة واحدة صغيرة من الميرمية المُجفّفة إلى الماء، وبعدها يجب تركها لمدة 5-10 دقائق، ومن ثم الانتظار إلى حين برودة الماء، ويُنصح باستخدام هذا الغسول مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. زيت جوز الهند: وضع ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من جوز الهند في داخل الفم لمدة 20-30 دقيقة، حيث يحتوي زيت جوز الهند على حمض اللوريك الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهاب وخصائص مضادة للميكروبات. القرنفل: يعمل القرنفل على التقليل من الالتهاب والتكلّس الموجود على الأسنان، وذلك لأنّه يمتلك خصائص مضادة للفيروسات وخصائص مضادة للأكسدة. جل الكركم:

    أشارت الأبحاث إلى فائدة الكركم في منع حدوث التهاب اللثة وتراكم الرواسب بين الأسنان، وذلك بسبب امتلاك الكركم خصائص مضادة للالتهاب. كما أنَّ احتواء الكركم على خصائص مضادة للميكروبات وخصائص مضادة للفطريات تساعده على علاج نزيف واحمرار اللثة. التهاب اللثة أسبابه وطرق العلاج السريعة الرعاية الطبية تتضمن الرعاية الطبية لعلاج التهاب اللثة ما يلي: تنظيف الأسنان بطريقة احترافية:

    يعمل تنظيف الأسنان بشكل محترف على إزالة جميع البقايا العالقة على الأسنان، والتخلص من منتجات البكتيريا والجير، بحيث يتمّ تنظيفها باستخدام الليزر أو جهاز الموجات فوق الصوتية. ترميم الأسنان: إنّ الأسنان غير المنتظمة، أو الجسور والتيجان المركبة بشكل غير جيد، قد تتسبب بتهيّج اللثة وزيادة صعوبة إزالة البقايا العالقة على الأسنان خلال العناية اليومية بالأسنان، وبالتالي فإنَّ طبيب الأسنان سوف يقوم بمعالجة هذه المشاكل في حال وجودها، فإذا كان حدوث التهاب اللثة ناتجاً عن الأسنان أو أي من عمليات ترميم الأسنان، فسيقوم الطبيب بحلّ المشكلة. الرعاية المستمرة:

    يتمّ التخلص من التهاب اللثة بعد تنظيف الأسنان بشكل محترف وتام، بشرط التزام الشخص بتنظيف الأسنان بشكل يومي ومستمر، وبالتالي فإنّ طبيب الأسنان يقوم بمساعدة الشخص على وضع خطة منزلية فعّالة، وجدول منتظم للفحص الدوري وتنظيف الأسنان. وكيف يمكن الوقاية من التهاب اللثة؟ يؤدي اتّباع بعض الخطوات الصحيّة بشكل دوري إلى حماية اللثة والأسنان والحفاظ عليها، ومن هذه الخطوات:

    تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم، وذلك باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد. تنظيف الأسنان بالخيط بشكل مستمر من أجل إزالة الرواسب المتراكمة بين الأسنان. زيارة طبيب الأسنان بشكل روتيني من أجل الفحص الدوري للأسنان والقيام بتنظيفها بشكل محترف. الإقلاع عن التدخين.

    استخدام فرشاة أسنان ناعمة، واستبدالها كل 3-4 أشهر على الأقل. استخدام فرشاة أسنان كهربائية. استخدام غسول الفم المُطهّر بشكل مُستمر.

    رأيك في الموضوع

    Please publish modules in offcanvas position.