قبيل الحفل، عُرض شريط قصير عن زيارة ريان إلى مستشفى صالح عزيز، حيث شجع المرضى على مقاومة المرض، مؤكداً أن الأمل أقوى من أي علاج كيماوي. وعلى ركح قرطاج، كرر ريان هذه الرسالة، معبراً عن امتنانه للجمهور التونسي الذي شجعه في بداياته قبل 18 عاماً، وعاد إليه اليوم ليغني للحياة.
قدم ريان باقة من أغانيه الخاصة مثل "كانت روحي" و"أحلى غرام" و"حكيو عينيك"، كما غنى لجورج وسوف وفيروز في فقرات أظهرت قوة صوته وحضوره الركحي. ووصف تونس بـ"أميرة العرب" في أغنية خاصة تغنت بسحر هذا البلد.
لم تكن السهرة مجرد حفل غنائي، بل كانت لقاء بين فنان اختار أن يكون رسالة أمل لكل من يعاني. ريان، الذي نجا من مرض السرطان، قرر أن يكون فنه صوتاً للمصابين، وأن يرد الجميل للجمهور التونسي بحضور استثنائي ملؤه الإنسانية والصدق. سهرة لن تُنسى، جسّدت معنى التضامن وأثبتت أن الفن قادر على مداواة الجروح وزرع الأمل في القلوب.



