وقال الراوي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية:
"الرئيس ترامب أكد في خطاب حالة الاتحاد أن إيران طورت قدرتها التصنيعية، ولديها القدرة حالياً على تطوير صواريخ تصل إلى الأراضي الأمريكية، وتشير تقاريرنا إلى أن طهران تعمل على أقمار صناعية جديدة ستتولى مسؤولية توجيه الصواريخ بعيدة المدى بحلول عام 2035".
وحول ميزان القوى والمفاجآت العسكرية المتوقعة يقول:
"بصفتي عسكرياً، أعلم أن الجيوش تمتلك مفاجآت في التوقيت والأهداف، والمعلومات الأمريكية تتضمن تفاصيل عن أسلحة إيرانية مطورة بالهندسة العكسية، مثل الطوربيدات التي يغطي مداها منطقة الخليج بـ 70 ميلاً، وبالمقابل هناك عمل أمريكي متواصل لتطوير وسائل مضادة لحماية حاملات الطائرات".
وعن الخلاف السياسي في واشنطن علق الراوي قائلاً:
"الديمقراطيون يعارضون سياسة الرئيس بالكامل، وإذا تم الرجوع للكونغرس بخصوص صلاحيات شن الحرب فسيكون هناك خلاف كبير، إلا أن الغالبية حتى الآن هي للحزب الجمهوري الذي يسيطر على الكونغرس بشقيه".
وحول التطور التقني الإيراني الأخير، أوضح الخبير :
"إيران حصلت على تقنيات متطورة بعد حرب الـ 12 يوماً لتطوير منظومات التوجيه، وهناك قمر صناعي أطلق من روسيا قبل شهر ونصف يتعلق بهذا الشأن، وهو ما تتابعه واشنطن حثيثاً لجمع المعلومات المقابلة".



