"أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"

ذانيوز أونلاين// أفاد موقع "أكسيوس" بأن البنتاغون "يبحث خيارات توجيه "ضربة قاضية" لإيران قد تشمل الاجتياح البري، وقصفا واسع النطاق".

وكشفت مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية للموقع الأمريكي عن أربعة خيارات رئيسية للضربة القاضية التي قد يختار منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشمل غزو أو حصار جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب غزو جزيرة لاراك التي تساعد إيران في تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، حيث تضم هذه النقطة الاستراتيجية مراكز تحصين وزوارق هجومية ورادارات متطورة.

وتشمل الخيارات أيضا الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر حجما قرب المدخل الغربي للمضيق، والتي تسيطر عليها إيران بينما تطالب بها الإمارات، بالإضافة إلى منع أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من المضيق.

وأعدت القوات الأمريكية خططا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، مع وجود خيار بديل يتمثل في تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق على هذه المنشآت لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.

ولم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن أي من هذه السيناريوهات، فيما يصف مسؤولو البيت الأبيض العمليات البرية المحتملة بأنها مجرد سيناريوهات افتراضية، لكن المصادر تؤكد استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج ملموسة قريبا.

وفي ظل هذه التهديدات، تتجه تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة إلى الشرق الأوسط تشمل عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، حيث ستصل وحدة استكشافية بحرية هذا الأسبوع وأخرى في طور الانتشار، إلى جانب عنصر القيادة لفرقة المشاة 82 المحمولة جوا مع لواء مشاة يضم آلاف الجنود.

من جانبها، تتهم إيران واشنطن بعدم الجدية في المفاوضات، حيث قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى أن الأعداء بدعم من دولة في المنطقة يستعدون لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، محذرا من أن أي تحرك سيقابل باستهداف جميع البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة دون قيود.

وتواصل باكستان ومصر وتركيا جهودها لتنظيم لقاء بين الطرفين، حيث أشار مصدر مطلع إلى أن إيران رفضت القائمة الأولية للمطالب الأميركية لكنها لم تستبعد المفاوضات تماما، رغم أن قادة الحرس الثوري الإيراني يبدون تشككا كبيرا في نوايا واشنطن.