وأظهر التصويت الليلي معارضة واضحة، حيث صوت 40 من أصل 47 عضوا ديمقراطيا ضد تزويد الجيش الإسرائيلي بجرافات، بينما عارض 36 منهم توريد القنابل. ويعتبر هذا الارتفاع مؤشرا على تحول في المواقف داخل الحزب الديمقراطي.
وقال خبراء سياسيون إن هذه التصويتات تعكس رفضا متزايدا بين الأمريكيين لإنفاق أموال دافعي الضرائب على دعم إسرائيل عسكريا، وسط تصاعد الجدل حول السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.
من الجدير ذكره، أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة ارتفع حجم الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل بشكل لافت:
2023: نحو 17.9–23 مليار دولار بين مساعدات وصادرات أسلحة وعمليات مساندة منذ 7 أكتوبر.
2024: مساعدات ثابتة بحوالي 3.8 مليار دولار سنويا (تمويل عسكري بالإضافة إلى دفاع صاروخي)، مع صفقات ومساعدات طارئة ترفع الإجمالي إلى نحو 11–13 مليار دولار.
2025: حزمة جديدة بقيمة 8 مليارات دولار كمبيعات أسلحة، ليصبح عاما من أعلى الأعوام من حيث قيمة الصفقات إلى إسرائيل.
بشكل عام، تبقى الولايات المتحدة أكبر مورد أسلحة لإسرائيل، وتشكل مساعداتها وصادراتها نسبة غالبة من احتياجها الدفاعي.



