المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب ابومازن رئيسا للحركة 

  تونس / 14-5-2026 / ذانيوز اونلاين 
انتخب المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، الذى انطلقت اعماله فى مدينة رامالله بالضفة الغربية، الرئيس محمود عباس ابومازن رئيسا لحركة فتح بالاغلبية المطلقة .

وكان المؤتمر قد انطلقت أعماله فى اربع ساحات هى غزة والقاهرة وبيروت ، بالإضافة إلى الساحة الرئيسية بمقر الرئاسة فى مدينة رامالله، وذلك بعد منع سلطات الاحتلال أعضاء المؤتمر القادمين من الخارج من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة فى المؤتمر الذى حضره فى رامالله حوالي 1700 عضو ، وفى غزة مايقرب من 400 عضو ، وكذلك في القاهرة وبيروت حوالي 400 عضو .
  وكان الرئيس محمود عباس قد افتتح المؤتمر الثامن بحضور سفراء من الدول العربية والاجنبية ، والذى يعقد للمرة الثالثة فى داخل فلسطين 🇵🇸 المحتلة ، حيث كان المؤتمر السادس قد عقد فى مدينة بيت لحم ، والسابع فى مدينة رامالله ، فيما عقدت الدورات الاربع الأولى فى مدينة دمشق ، والخامسة فى تونس 🇹🇳 العاصمة .
  قد القي الرئيس عباس خطابا شاملا تناول فيه كافة المفاصل الأساسية فى مسيرة حركة فتح وما واجهته وتواجهه خلال مسيرتها منذ انطلاقتها فى الفاتح من عام 1965 ، وحيا الشهداء والاسري والجرحي الذين سقطوا خلال هذه المسيرة المستمرة .
  وأكد عباس على تمسك الحركة بكافة الثوابت التى انطلقت من أجلها وفى مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران يونيو عام 1967 ، وعودة اللاجئين الفلسطينين الى قراهم ومدنهم والتعويض عليهم ، ومطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة برعاية دولية .
  وعدد عباس على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بالضغط على كيان الاحتلال للافراج عن أموال " المقاصة " وهي الضرائب التى تجمعها لصالح السلطة الفلسطينية والتى بلغت مليارات الدولارات والتى تسببت فى أزمة مالية شديدة للشعب الفلسطيني .
  وحيا عباس الموقفين المصري والاردني اللذين وقفا سدا منيعا ضد المخطط الإسرائيلي الهادف لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة ابان حرب الابادة التى شنها الاحتلال .
  وشدد عباس على سعى وتوجه الحركة لتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية بين شطرى الوطن ، ومعلنا عن اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فى أقرب الاجال ، وعن عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني " البرلمان " لمنظمة التحرير الفلسطينية والذى يضم كافة الفصائل الفلسطينية ماعدا حركتي حماس والجهاد .
  ويستمر المؤتمر حتى يوم السبت لمناقشة التقارير السياسية والاقتصادية والاجتماعية  ، وكذلك لانتخاب لجنة مركزية جديدة من ثمانية عشر عضوا ، وانتخاب مجلس ثوري من ثمانون عضوا .
  وقد تلقي المؤتمر رسائل موجهة عبر الكونفرنس من العديد من الدول من أبرزها رئيس الوزراء الاسباني  الحزب الشيوعي الصيني .