تميز العرض بسينوغرافيا بصرية مبهرة، حيث ارتدت سبع عازفات أزياء من العصر الباروكي، واختار باقي العازفين اللون الأسود في مشهد مهيب. عبر خمس عشرة كمنجة، وآلات النفخ، والبيانو، والدرامز، قدمت الفرقة مقطوعات خالدة مثل "فصول البندقية"، "لقاء سحري"، و"لا سيرينيسيما" التي استحضرت لقب البندقية التاريخي "الجمهورية المهيبة" بطابع موسيقي قوي يمزج بين الكلاسيكي والمعاصر.
تُعد Rondo Veneziano، التي تأسست عام 1979، واحدة من أنجح المشاريع الموسيقية الإيطالية، وقد باعت أكثر من 25 مليون أسطوانة عالمياً. في قرطاج، كتبت الفرقة فصلاً جديداً من الإبداع، مؤكدة أن الموسيقى لغة عالمية تتجاوز الجغرافيا والزمن، وتوحّد القلوب في حضن الجمال الخالد.



