افتتح محمد خيري السهرة بإطلاق عمله الجديد "وجهة نظر" على ركح قرطاج لأول مرة، متنقلاً بين الكلاسيكيات الطربية والقدود الحلبية، مثل "لما بدا يتثنى" و"سيبوني يا ناس" و"قدك المياس"، بأداء أثبت جدارته بهذا الإرث العريق، بقيادة المايسترو مازن زوايدي.
ثم اعتلت ميادة الحناوي الركح بعد 21 عاماً من غيابها عن قرطاج، واستقبلها الجمهور بحفاوة. غنت روائعها الخالدة: "أنا مخلصالك"، "أنا بعشقك"، "الحب اللي كان"، و"فاتت سنة"، في أداء حمل الجمهور إلى الزمن الجميل. ومع أغنية "الشمس" و"أنا بعشقك"، تحول المسرح إلى جوقة واحدة تردد الكلمات، في مشهد طربي خالص.
اختتمت الحناوي السهرة بعبارة "تحيا تونس.. تحيا سوريا"، معبرة عن روح الوحدة التي جمعت الجمهورين في حضن الموسيقى. سهرة أثبتت أن الطرب السوري، بكل ما يحمله من أصالة وإرث، مازال حاضراً في وجدان جمهور قرطاج، وأن الفن قادر على تجاوز كل الحدود.



