أسراب من المسيرات تخترق إسرائيل عبر الحدود المصرية.. ومطالبات للجيش الإسرائيلي بالتدخل

ذانيوز أونلاين// زعمت وسائل إعلام إسرائيلية تصاعد تهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية بتشغيل أسراب من الطائرات المسيرة بشكل جماعي للتهريب.

وقالت منصة "هكول هيهودي" (الصوت اليهودي) الإخبارية الإسرائيلية إنه رغم تحويل الاهتمام الإعلامي والعام إلى قضايا أخرى، فإن تهريب الأسلحة على الحدود المصرية مستمر كالمعتاد بل ويتصاعد، حيث كشف مسؤولون أمنيون وسكان في المنطقة عن ظاهرة جديدة تتمثل في طائرات مسيرة تعمل كسرب وتقوم بتهريب الأسلحة عبر الحدود كمجموعة واحدة بواسطة مشغل واحد.

وأضافت المنصة العبرية أنه وفقا لسكان منطقة "بتاح نيتسانا"، ورغم الحديث عن تدخل جهاز الأمن العام "الشاباك" في ملف التهريب، فإن عمليات التهريب تستمر تقريبا كالمعتاد.

وأشارت إلى أن أحد السكان أكد وجود تهريب في كل ساعة ممكنة من النهار والليل، مضيفا أنه لم يتغير شيء، سواء فوق المستوطنات أو بالقرب منها، حيث تعبر الطائرات المسيرة دون أي مشكلة.


وأضافت أن الحدود مكشوفة تماما، ويمكن للبدو الاقتراب من السياج دون أي عائق، مشيرا إلى أنه يمكن الوصول إلى أي نقطة على السياج على مدار 24 ساعة، وحتى وصول الجيش يستغرق وقتا طويلا، وعند الوصول يصل جيب واحد لا ينجح في الإمساك بأي شيء.

وأشارت إلى أن الشاباك إما لا ينجح أو لا يريد معالجة الظاهرة، حيث يصل البدو من منطقة "بير هداج" إلى السياج ولا يتم القبض عليهم حتى عند عودتهم إلى منازلهم، معتبرا أنه من غير المنطقي أن يستمر هذا الوضع بعد ثلاث سنوات من السابع من أكتوبر.

وأضافت أن الخوف الأكبر يكمن في ما سيحدث عندما يتلقى البدو نداء للبدء في القتال ضد إسرائيل بشكل علني.

وأشارت إلى أنه لا يرى تهديدا خطيرا من جانب الجيش المصري، لكنه وجه انتقادات لإسرائيل لعدم مطالبتها مصر بالمساءلة عن السماح بتهريب الأسلحة من أراضيها دون عائق.

وأضافت أن هناك ظاهرة جديدة يؤكدها السكان والمسؤولون الأمنيون في المنطقة، وهي تهريب الطائرات المسيرة في شكل "خلية" أو سرب، حيث تطير عدة طائرات معا لزيادة معدل التهريب.

واختتمت بأن ما يهم الدولة الإسرائيلية هو ما يحدث حول المطار، حيث يتم التركيز على 20 كيلومترا حول الكنيست و20 كيلومترا حول المطار، معربة عن إحباطها من تجاهل الحدود الجنوبية.

وتأتي هذه التقارير الإسرائيلية في إطار محاولات تل أبيب المستمرة لتحميل مصر مسؤولية أي خروقات أمنية على الحدود، رغم التنسيق الأمني المكثف بين البلدين.

ويعكس هذا التصعيد في خطاب الإعلام الإسرائيلي محاولة للضغط على القاهرة لتشديد الرقابة على الحدود، أو لتبرير أي عمليات عسكرية محتملة في سيناء، في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز أمن حدودها ومكافحة التهريب بكل حزم ضمن استراتيجية أمنية شاملة.

المصدر : الصوت اليهودي