وقال مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس": "جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يتم اتخاذ أي منها بعد".
وأشار مسؤول أمريكي ثان إلى أن "المناقشات تضمنت ضربات عسكرية، لكن معظم الخيارات المقدمة للرئيس في هذه المرحلة ليست حركية"، فيما أقر "بصعوبة التنبؤ بالخيار الذي سيعتمده ترامب".
واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، حيث أكد الرئيس مسعود بزشكيان، أن واشنطن وتل أبيب تصدران الأوامر لمثيري الشغب لزعزعة الاستقرار في البلاد، موضحا أن الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية ومستعدة للاستماع إلى الشعب.
كما حذرت إيران، الرئيس ترامب من أن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا.
وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي، وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.



